لمحة تاريخية :

تأسست غرفة زراعة دمشق عام 1892 باسم غرفة زراعة و تجارة دمشق وانفصلت التجارة عن الزراعة عام /1927/و كانت حينذاك تضم في عضويتها مئات المزارعين و كان يقتصر نشاطها على تقديم بعض الخدمات الإرشادية و النصح و بذلك تعتبر غرفة دمشق أقدم الغرف على الإطلاق.
و على مدى أكثر من قرن استطاعت غرفة زراعة أن تقدم الكثير للقطاع الزراعي السوري وللمزارع على حد سواء و خلال مسيرة التصحيح التي قادها الرئيس الخالد حافظ الأسد قفزت غرفة الزراعة بمهامها قفزات كبيرة حيث تجاوزت مهام النصح و الإرشاد إلى تقديم خدمات استراتيجية للمزارعين كتقديم المساعدات المادية أثناء حدوث الكوارث الطبيعية و تقديم الدعم المادي لبعض الطلاب لدعم بحوثهم العلمية و إيفاد المزارعين المنتسبين المتفوقين زراعياً إلى بعض الدول العربية و الأجنبية للإطلاع على آخر التقنيات الزراعية فيها كما قامت الغرفة بتشكيل عدد من اللجان التخصصية من أعضائها كلجنة المواد الزراعية و المشاتل و الزهور ولجنة النحل … بما يخدم تطوير قطاعاتها .
وسعت الغرفة جاهدة لإحداث صندوق للتأمين على الأبقار و نجحت بذلك و استطاعت أن تأخذ جميع الموافقات الرسمية لمثل هذا الصندوق الذي أصبح واقعاً ملموساً و بدأت عمليات التسجيل فيه على مستوى جميع الغرف الزراعية في سورية و كذلك كان لغرفة زراعة دمشق مساهمة في شركة فيحاء الشام لتسويق المنتجات الزراعية وهي احد المؤسسين لهذه الشركة الكبيرة التي يصل رأسمالها إلى حدود /400/ مليون ليرة و تشارك الغرفة في المعارض المحلية و الخارجية و تصادق على شهادات المنشأ للمصدرين الزراعيين وتقدم بإصدار مجلة خاصة بها وعدد من النشرات و الكتب بما يخدم العملية الزراعية وقد وصل عدد المنتسبين إلى الغرفة خلال عام/2002/ حوالي /60/ألف عضو وهو رقم تعتز به الغرفة كثيراً وقد بدأت وفي عهد التحديث و التطوير الذي ينتهجه قائدنا المفدى بشار الأسد بإدخال وسائل التقنية الحديثة للغرف كنظام الكومبيوتر لأرشفة المعلومات وتسجيل البيانات وإتباع وسائل حديثة لدعم المزارعين في مشاريع الري المتطورة كالري بالرذاذ واختيار مساحات من أراضي المزارعين المنتسبين لإجراء بحوث زراعية تعتمد على الزراعة العضوية و هي ما تسعى الغرفة إلى تطبيقه على حقول كثيرة واستطاعت في هذا المجال، وسنحاول في هذا الموقع أن نقدم كافة المعلومات و الخدمات المتوفرة لدى الغرفة .